وتبع في ذلك الإمام الشاطبي في منظومته، حيث قال:
[١١٥٨] كَمَا الْأَلِفُ الْهَاوِي .................... .................................................................................. (¬١)
وقال الإمام أبو شامة: «ويقال لحرف الألف: الهاوي» (¬٢).
وقال سيبويه (ت: ١٨٠ هـ): هو حرفٌ اتَّسَعَ لِهَوَاءِ الصَّوتِ مُخْرَجُهُ أَشَدَّ مِن اتِّسَاعِ مُخْرَجِ الياءِ والوَاوِ؛ لأَنَّكَ قد تَضُمُّ شَفَتَيْكَ في الواوِ وترفع في الياءِ لسانك قِبَل الحَنَك، وهي الأَلِفْ» (¬٣).
وقد ذكر الناظم هذا الكلمة (الْهَاوِي) بتصريفاتها إحدى وعشرين مَرَّةً في نظمه هذا.
أي: واتفقت المصاحف أيضًا على حذف الألف من: ﴿مَالِكِ﴾ [الفاتحة: ٤] (¬٤) وَقَيَّدَهَا بالأولى.
وهو سهوٌ من النَّاظمِ ﵀ تَبَعًا للإمام الشاطبي في عقيلة أتراب القصائد، البيت رقم: (٤٦)؛ إذا هي محذوفة الألف في المواضع الثلاثة: ﴿مَالِكِ﴾ [الفاتحة: ٤]، و ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ [آل عمران: ٢٦]، ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧] (¬٥)، وألف ياء النداء في