في قاعدة جمع المؤنث السالم التي سيأتي شرحها في البيت:
[١٢٢] ..................................................... وَتَأْ … نِيثٌ فَشَا الْجُلُّ نَحْوُ: الصَّالِحَاتِ كِلَا
و ﴿رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤] نقل الإمام الداني حذف الألف التي بعد السين، وسكت الإمام أبو داوود عنها، وأما الألف التي بعد اللام فهي محذوفة عندهما على قراءة الإمام نافع ومن معه (¬١)، لأنها تدخل في قاعدة جمع المؤنث السالم التي ذكرناها قبل قليل.
ونقل الإمام أبو بكر بن عبد الغني -المشتهر باللبيب- (توفي قبل: ٧٣٦ هـ) الإجماع على أَنَّ الألف التي بعد السين ثابتة في الموضعين (¬٢)، لكن مؤلف نثر المرجان رجَّحَ حذف الألفين، وقال: «بحذف الألفين بعد السين واللام، رعايةً للقراءتين، … ، وهو المرسوم في مصحف الجزري وغيره» (¬٣)، وَرُسِمَتْ في المصحف المحمدي بإثبات الألف التي بعد السين في موضع [المائدة: ٦٧]، وحذفها في موضع [الأنعام: ١٢٤]، وفي المصحف الليبي برواية قالون عن نافع بحذفها في الموضعين.
و ﴿مُرَاغَمًا﴾ [النساء: ١٠٠] (¬٤)، و ﴿قِيَامًا﴾ [المائدة: ٩٧] عن الشيخين، وفي سائر