المصاحف ﴿عِبَادَهُ﴾ بألف، وفي بعضها بلا ألف، والعمل على الحذف (¬١)، وَقَيَّدَهَا بقوله: (زُمَرٍ)، ليخرج ما عداها مما وقع في هذه الترجمة في غير هذه السورة بهذا اللفظ، ولم يفعل ذلك الإمام الشاطبي في العقيلة، إذ قال في البيت رقم (١٠٦): (عِبَادَهُ بِخِلَافٍ)، فهذا من الزيادات.
وقوله: (وَخَاشِعًا وُصِلَا) أي: وَرُسِمَ في بعض المصاحف ﴿خَاشِعًا﴾ [القمر: ٧]، بألف بعد الخاء، وفي بعضها ﴿خُشَّعًا﴾ بلا ألف، والعمل على الحذف (¬٢).
[٩٩] تُكَذِّبانِ بِخُلْفٍ، مَعْ مَوَاقِعَ، مَعْ … قُلْ [إِنَّمَا] (¬٣)، وَجِمَالَاتُ الأَخِيرِ فَلَا
[١٠٠] تُثبِتْ، خَطِيئَاتِ مَعْ يا، هُمْ عِبَادُ، وَضَا … دَ فِي ضَنِينٍ ..........................
وقوله: (تُكَذِّبانِ بِخُلْفٍ)، أي: قوله تعالى: ﴿تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣ - ٧٧]، في واحدٍ وثلاثين موضعًا، وذكر الداني حذف ألف التثنية إذا لم تكن طرفًا، ونقل الخلاف