(بَشِّرْ) عن الخالي عنها، وذلك نحو: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾ [البقرة: ١٨٦]، وقوله: (تُنظِرُونِ) في ثلاثة مواضع، وهي (¬١): ﴿فَلَا تُنْظِرُونِ﴾ [الأعراف: ١٩٥]، ﴿وَلَا تُنْظِرُونِ﴾ [يونس: ٧١]، ﴿ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ﴾ [هود: ٥٥]، وقوله: (فَاعْتَزِلُونِ)، أي: ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ [الدخان: ٢١] (¬٢)، وقوله: (تَرْجُمُونِ)، أي: ﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ [الدخان: ٢٠] (¬٣)، وقوله: (وَلِي دِينِ)، أي: ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون: ٦] (¬٤)، ولم يُقَيِّدِ الإمام الشاطبي هذا اللفظ في العقيلة، وقيَّده الناظم في هذا البيت بقوله: (وَلِي دِينِ)، وهذا من زيادات الناظم على العقيلة.
[١٤٣] ...................................................................... .......................... وَمَا خُزِلَا
[١٤٤] يَاهُ لِتَنْوِينِهِ، وَفِي النِّدَاءِ سِوَى … تَنْزِيلِ آخِرِهَا والعَنْكَبُوتِ فَلَا