ومعنى قولِ الناظم: (وَمَا خُزِلَا يَاهُ لِتَنْوِينِهِ)، أي: كلُّ اسمٍ مخفوضٍ، أو مرفوعٍ آخرُه ياء، ولحِقَهُ التنوينُ، فإن المصاحفَ اجتمعت على حذفِ يائِه، بناءً على حذفِها من اللفظِ في الوصلِ، لسكونِها وسكونِ التنوين.
وهي واحدٌ وثلاثون حرفًا في سبعةٍ وأربعين موضعًا (¬١):
فأما المخفوض الفاصلة، فهو الآتي: ﴿وَاقٍ﴾ في ثلاثة مواضع: اثنان في [الرعد: ٣٤، ٣٧]، و [غافر: ٢١]، ﴿هَادٍ﴾ في خمسةِ مواضع: اثنان في [الرعد: ٧، ٣٣]، واثنان في [الزمر: ٢٣، ٣٦]، و [غافر: ٣٣]، ﴿مِنْ وَالٍ﴾ [الرعد: ١١]، و ﴿حَمِيمٍ﴾ [الرحمن: ٤٤]. (٤ أحرف، ١٠ موضع).
وأما المخفوضُ الذي ليس بفاصلةٍ، فهو الآتي:
﴿بَاغٍ﴾ [البقرة: ١٧٣، والأنعام: ١٤٥، والنحل: ١١٥]، و ﴿عَادٍ﴾ [البقرة: ١٧٣، والأنعام: ١٤٥، والنحل: ١١٥]، ﴿مِنْ مُوصٍ﴾ [البقرة: ١٨٢]، ﴿عَنْ تَرَاضٍ﴾ [البقرة: ٢٣٣، والنساء: ٢٩]، ﴿وَلَا حَامٍ﴾ [المائدة: ١٠٣، الأنعام: ١٤٥]، و ﴿هَارٍ﴾ [التوبة: ١٠٩]، و ﴿بِوَادٍ﴾ [إبراهيم: ٣٧]، و ﴿لَيَالٍ﴾ في ثلاثةِ مواضع: [مريم: ١٠، والحاقة: ٧، والفجر: ٢]، و ﴿وَادٍ﴾ [الشعراء: ٢٢٥]، و ﴿بِكَافٍ﴾ [الزمر: ٣٦]، و ﴿مُعْتَدٍ﴾ في ثلاثة مواضع: [ق: ٢٥، والقلم: ١٢، والمطففين: ١٢]. (١١ أحرف، ٢١ موضع).