والساكنةُ؛ نحو: ﴿الرَّأْسُ﴾ [مريم: ٤]، و ﴿وَبِئْسَ﴾ [الأنفال: ١٦]، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٩].
ويندرج تحتها - أي الهمزة المتوسطة - الهمزةُ المتحركةُ الساكنُ ما قبلَها، سواءٌ أكانَ الساكنُ صحيحًا أم معتلًّا، أم زائدًا، لا تُرْسَمُ لها صورةٌ.
فالساكنُ الصحيحُ، نحو: ﴿فَاسْأَلِ﴾ من مواضعه [يونس: ٩٤]، و ﴿يَجْأَرُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٤]، و ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٦].
والمعتل، نحو: ﴿كَهَيْئَةِ﴾ [آل عمران: ٤٩]، و ﴿اسْتَيْأَسَ﴾ [يوسف: ١١٠]، و ﴿سَوْءَةَ﴾ [المائدة: ٣١].
والزائد، نحو: ﴿بَرَاءَةٌ﴾ [التوبة: ١]، و ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ [النحل: ٥٩]، و ﴿بَرِيئًا﴾ [النساء: ١١٢].
ويستثنى من ذلك الهمزة المضمومة والمكسورة المتوسطتين، فإن كانت ضمةً رُسمت واوًا، نحو: ﴿يَذْرَؤُكُمْ﴾ [الشورى: ١١]، و ﴿تَؤُزُّهُمْ﴾ [مريم: ٨٣]، ولو بِلَاحِقٍ بعد الألف، نحو: ﴿جَزَاؤُهُمْ﴾ [آل عمران: ٨٧].
و ﴿التَّنَاؤُشُ﴾ [سبأ: ٥٢] على قراءةِ من همَزَ (¬١)، وإن كانت كسرةً رُسِمت ياءً؛ نحو: ﴿يَئِسْنَ﴾ [الطلاق: ٤]، و ﴿سُئِلَ﴾ [البقرة: ١٠٨]، ولو بِلَاحِقٍ بعد الألف، نحو: ﴿آبَائِنَا﴾ [المؤمنون: ٢٤]، و ﴿بِشُرَكَائِهِمْ﴾ [الروم: ١٣].
الثالث: الهمزة المتطرفة (¬٢):