وقد لخَّصها الناظمُ في شرحه على العقيلة، بقوله:
وَتَاءُ كِلْمَتِ الأَنْعَامِ وَأَوَّلَ يُو … نُسٍ وَثَانِيهِ هَاءٌ بِالعِرَاقِ صَرَا
نُصَيْرُهُمْ وَابْنِ الأَنْبَارِيِّ أَسْقَطَهُ … وَالتَّاءَ فِي كَلِمَاتِ غَافِرٍ كَثُرَا (¬١)
تنبيهات:
١ - لم يذكر الناظم الخلاف في موضع [غافر: ٦]، وقد ذكره الإمام الداني والشاطبي في العقيلة (¬٢).
٢ - ذكر الإمام الشاطبي في العقيلة هذه المواضع الأربع في (٤) أبيات من (٢٧٤ - ٢٧٧)، واختصرها الناظم في بيتين.
٣ - اختيار الناظم في المواضع الأربعة [الأنعام: ١١٥]، والأول من [يونس: ٣٣]، والثاني من [يونس: ٩٦]، و [غافر: ٦] التاء، وذلك من قوله: (وَذَاكَ انْصُرْ)، وهو اختيار الشاطبي في العقيلة.
٤ - رُسِمَتْ هذه المواضع الأربعة [الأنعام: ١١٥]، والأول من [يونس: ٣٣]، والثاني من [يونس: ٩٦]، و [غافر: ٦] بالتاء في مصحف المدينة والمصحف المحمدي.