Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 506

  1. باب المفصول والموصول

[١٩٤] أَلَّنْ بِكَهْفٍ فَصِلْ مَعَ القِيَامَةِ، إِن … لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ، وَالفَتْحُ مَا اتَّصَلَا

[١٩٥] كَالرَّعْدِ إِن مَّا، وَصِلْ فَتْحًا، وَإِنْ ثَقُلَتْ … فَاقطَعْ بِتَدْعُونَ الَانْفَالُ القَلِيلُ حَلَا

وقول الناظم: (أَلَّن بِكَهْفٍ فَصِلْ مَعَ القِيَامَةِ).

أي: واتفقت المصاحفُ على وصل ﴿أَن﴾ المصدرية المخففة النون بـ ﴿لَنْ﴾ الناصبةِ في موضعين (¬١):

١ - ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ [الكهف: ٤٨].

٢ - ﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ [القيامة: ٣].

وعلى قطع ما عداها؛ نحو: ﴿أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ﴾ [الفتح: ١٢]، و ﴿أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ﴾ [الجن: ٥]، و ﴿أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ [البلد: ٥]، وفي أحد القولين في ﴿أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ [المزمل: ٢٠]، والمشهور قطعه (¬٢).

وقول الناظم: (إِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ)، هذا معطوفٌ على الوصل من قوله: (فَصِلْ).

واتفقت أيضًا على وصل ﴿إِن﴾ الشرطية المخففة النون بـ ﴿لَمْ﴾ في قوله تعالى: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ [هود: ١٤] (¬٣)، ليس في القرآن الكريم سِوَاهُ، وعلى قطع ما

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 506 (SanadKitab #806, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.