عداه، نحو: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: ٢٤، ٢٧٩]، ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾ [القصص: ٥٠].
وقول الناظم: (وَالفَتْحُ مَا اتَّصَلَا).
أي: اتفقت المصاحف على قطع ﴿أنْ﴾ المصدرية المفتوحة الهمزة المخففة النون عن ﴿لَمْ﴾ أينما وقعت في القرآن الكريم (¬١)، نحو: ﴿ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ﴾ [الأنعام: ١٣١]، ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ [يونس: ٢٤]، ﴿كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا﴾ [يونس: ٤٥]، ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ [البلد: ٧].
وقول الناظم: (كَالرَّعْدِ إِن مَّا)؛ أي: ﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ﴾ في [الرعد: ٤٠] مثل ﴿أَن لَمْ﴾ في القطع؛ أي: واتفقت على قطع ﴿إِن﴾ الشرطية المخففة النون عن ﴿مَا﴾ الزائدة في ﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ﴾ [الرعد: ٤٠] (¬٢)، وفُهِمَ من تخصيص موضع [الرعد: ٤٠] بالقطع، أنَّ ما عداه موصولٌ باتفاقٍ؛ نحو: ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾ [يونس: ٤٦]، ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ﴾ [مريم: ٢٦].
وقول الناظم: (وَصِلْ فَتْحًا)؛ أي: اتفقت المصاحف على وصل ﴿أَمْ﴾ بـ ﴿مَا﴾ الاستفهامية حيث جاءت (¬٣)؛ نحو: ﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ﴾ [الأنعام: ١٤٣، ١٤٤]، و ﴿أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النمل: ٥٩]، و ﴿أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: ٨٤].
وقول الناظم: (وَإِنْ ثَقُلَتْ فَاقطَعْ بِـ تَدْعُونَ الَانْفَالُ القَلِيلُ حَلَا)؛ أي: اتفقت