Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 517

  1. باب المفصول والموصول

وفيما عدا هذه المواضع الأربعة فبالقطع، وذلك في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم، هي:

١ - قوله تعالى: ﴿لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ [النحل: ٧٠].

٢ - قوله تعالى: ﴿لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾ الموضع الأول في [الأحزاب: ٣٧] وهو المقصود بقوله: (بَدْءٍ) أراد به أَنَّ هذا الموضع بالوصل، وهو سهوٌ منه ﵀، ومخالفٌ لعلماء الرسم، إذ هو متفقٌ عليه بالقطع، وممن ذكر وصله ابن الأنباري (ت: ٣٢٨ هـ) عن مصاحف أهل العراق، والكرماني (¬١).

٣ - وقوله تعالى: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾ [الحشر: ٧] (¬٢).

[٢٠١] ...................................................................... ......... وَتَا لَاتَ مَعْ حِيْنَ الإِمَامِ جَلَا

[٢٠٢] أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ رُدَّتْ، وَيَفْصِلُ لَا … مُ مَالِ هَذَا الَّذِينَ هَاؤُلَا، وَصِلَا

[٢٠٣] فِي وَيْكَأَنَّ مَعًا، وَأَيْنَمَا البَقَرَهْ … وَالنَّحْلِ وَصْلُ النِّسَا قَلَّ وَخُلْفُ جَلَا

[٢٠٤] لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا، وَحَيْثُمَا قَطَعُوا الطْـ … ـطُولَى، وَمِنْ كُلِّ مَا، بَلْ فِي النِّسَا لِمَلَا

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 517 (SanadKitab #806, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.