[٢٠٥] كَـ كُلَّمَا جَاءَ مَعْ أُلْقِيْ كَذَا دَخَلَتْ … [وَيَوْمَ هُمْ غَافِرٍ ذَرْوًا [قَدِ احْتَفَلَا] (¬١)
[٢٠٦] لَبِئْسَ مَا [قَطَعُوا] (¬٢)، قُلْ بِئْسَمَا اخْتَلَفُوا … قَبْلَ اشْتَرَوْاْ وَخَلَفْتُمْ صِلْ، وَقَدْ كَمُلَا
قول الناظم: (وَتَا لَاتَ مَعْ حِيْنَ الإِمَامِ جَلَا أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ رُدَّتْ).
روى الإمامُ الداني بسنده إلى الإمام أبي عبيدٍ القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ)، قال: «في الإمام مصحف عثمانِ بن عفانٍ ﵁: ﴿وَّلَا تَحِيَن مَنَاصٍ﴾ [ص: ٣] (التاء) متصلةٌ بـ: ﴿حِينَ﴾» (¬٣).
قال الإمام الداني بعد هذا الأثر: «ولم ذلك كذلك في شيءٍ من مصاحف أهل الأمصار، وقد رَدَّ ما حكاهُ أبو عُبيدٍ غيرُ واحدٍ من علمائنا، إذ عدموا وجود ذلكَ كذلكَ في شيءٍ من المصاحفِ القديمةِ، وغيرها، وقال نصير (ت في حدود: ٢٤٠ هـ): (اتفقت المصاحف: على كتاب ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ [ص: ٣]: بالتاء)، يعني منفصلة» (¬٤).
وقال الإمامُ ابنُ الأنباريِّ (ت: ٣٢٨ هـ): «وكان الكسائيُّ والفراءُ والخليلُ وسيبويه والأخفشُ يذهبون إلى أن: ﴿وَلَاتَ حِينَ﴾ التاء منقطعةٌ من ﴿حِينَ﴾، ويقولون: معناها: «وليست»، وكذلك هو في المصاحف الجدد، والعتق بقطع التاء من ﴿حِينَ﴾» (¬٥).
وقال الإمامُ ابن الجَزَرِي (ت: ٨٣٣ هـ): «مع أني رأيتُها أيضًا مكتوبةً في