المصحف الذي يقالُ له الإمامُ: مصحف عثمانَ ﵁ ﴿وَلَا﴾ مقطوعةً، والتاءُ موصولةٌ بـ ﴿حِينَ﴾ ورأيتُ به أثرَ الدَّمِ، وتَتَبَّعْتُ فيه ما ذكرَه أبو عبيدٍ فرأيتُه كذلك» (¬١).
والعمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي على فصل ﴿وَلَاتَ حِينَ﴾ [ص: ٣] (¬٢).
وقول الناظم: (وَيَفْصِلُ لَامُ مَالِ هَذَا الَّذِينَ هَاؤُلَا)؛ أي: اتفقت المصاحف على فصل لام الجرِّ عن المجرور في أربعة مواضع (¬٣):
١ - قوله تعالى: ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ﴾ [النساء: ٧٨].
٢ - قوله تعالى: ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ﴾ [الكهف: ٤٩].
٣ - قوله تعالى: ﴿مَالِ هَذَا الرَّسُولِ﴾ [الفرقان: ٧].
٤ - قوله تعالى: ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [المعارج: ٣٦].
وعلى وصلها به فيما سواها، نحو: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ﴾ [النساء: ٨١]، ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾ [غافر: ١٨]، ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى﴾ [الليل: ١٩].
وقول الناظم: (وَصِلَا فِي وَيْكَأَنَّ مَعًا)؛ أي: واتفقت المصاحف على وصل ياء ﴿وَيْ﴾ بـ ﴿كَأَنَّ﴾ و ﴿كَأَنَّهُ﴾ في الموضعين في قوله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾،