Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 520

  1. باب المفصول والموصول

و ﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ [القصص: ٨٢] (¬١).

وقول الناظم: (وَأَيْنَمَا البَقَرَهْ وَالنَّحْلِ وَصْلُ النِّسَا قَلَّ وَخُلْفُ جَلَا لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا)؛ أي: اتفقت المصاحف على وصل ﴿أَيْنَ﴾ بـ ﴿مَا﴾ في موضعين (¬٢):

١ - قوله تعالى: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥].

٢ - قوله تعالى: ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ﴾ [النحل: ٧٦].

واختلفت في أكثرها على قطع: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ﴾ [النساء: ٧٨]، وهذا معنى قوله: (وَصْلُ النِّسَا قَلَّ).

واستوت المصاحفُ في الوصل والقطع في موضعين:

١ - قوله تعالى: ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢].

٢ - قوله تعالى: ﴿أَيْنَمَا ثُقِفُوا﴾ [الأحزاب: ٦١] (¬٣)، وهذا معنى قوله: (وَخُلْفُ جَلَا لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا)، وموضع [البقرة: ١١٥]، و [النساء: ٧٨]، و [النحل: ٧٦]، و [الأحزاب: ٦١] بالوصل عن أبي داوود (¬٤)، وبالخلاف في موضع: [الشعراء: ٩٢] (¬٥)، والعمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي على الوصل في: [البقرة: ١١٥]، و [النساء: ٧٨]، و [النحل: ٧٦]، و [الأحزاب: ٦١]، وعلى القطع في موضع [الشعراء: ٩٢] (¬٦).

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 520 (SanadKitab #806, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.