Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 280

  1. الباب الثالث نقد الأحاديث بالعلل الخفية
  2. الفصل الأول النقد بالتفرد والمخالفة مع وجود القرائن
  3. المبحث الثالث النقد بالمخالفة عند الخطيب
  4. المطلب الأول رأي الخطيب عند اختلاف الرواة في الحديث

١ - ذهب الخطيب إلى تجويز أن يكون الراوي قد نسي فأرسل الحديث، وأن من وصله قد حفظه، والناسي لا يُقضى له على الذاكر.

والجواب: أنه يقابل بمثله، فيترجح الإرسال، بتجويز أن يكون الواصل قد وهم فتبع العادة وسلك الجادة (¬١).

٢ - استدل الخطيب بما رواه عن البخاري أنه سئل عن حديث: «لا نكاح إلا بولي» (¬٢). فقال: «الزيادة من الثقة مقبولة، وإسرائيل بن يونس ثقة، وإن كان شعبة والثوري أرسلاه، فإن ذلك لا يضر الحديث».

والجواب: أن مراد البخاري الزيادةُ في هذا الحديث، وليس على الإطلاق، قال الحافظ ابن رجب: «وهذه الحكاية - إن صحت - فإنما مراده الزيادة في هذا الحديث، وإلا فمن تأمل كتاب «تاريخ البخاري» تبين له قطعًا أنه لم يكن يرى أن زيادة كل ثقة في الإسناد مقبولة.

وهكذا الدارقطني يذكر في بعض المواضع أن الزيادة من الثقة مقبولة، ثم يرد في أكثر المواضع زيادات كثيرة من الثقات، ويرجح الإرسال على الإسناد.

فدل على أن مرادهم زيادةُ الثقة في مثل تلك المواضع الخاصة، وهي إذا كان الثقة مبرزًا في الحفظ.

وقال الدارقطني (¬٣) في حديث زاد في إسناده رجلان ثقتان رجلًا، وخالفهما

الثوري فلم يذكره، قال: لولا أن الثوري خالف لكان القول قول

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 280 (SanadKitab #809, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.