Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 281

  1. الباب الثالث نقد الأحاديث بالعلل الخفية
  2. الفصل الأول النقد بالتفرد والمخالفة مع وجود القرائن
  3. المبحث الثالث النقد بالمخالفة عند الخطيب
  4. المطلب الأول رأي الخطيب عند اختلاف الرواة في الحديث

من زاد فيه؛ لأن زيادة الثقة مقبولة. وهذا تصريح بأنه إنما يقبل زيادة الثقة إذا لم يخالفه من هو أحفظ عنه» (¬١).

وقد أوضح ابن حجر القرائن التي جعلت البخاري يحكم بقبول الزيادة في هذا الخبر، وقد أورد الخطيب بعض هذه القرائن من كلام الترمذي -وقد نقلتها فيما سبق- ومع ذلك فقد عمَّم القضية!

قال ابن حجر ﵀: «الاستدلال بأن الحكم للواصل دائمًا على العموم من صنيع البخاري في هذا الحديث الخاص ليس بمستقيم؛ لأن البخاري لم يحكم فيه بالاتصال من أجل كون الوصل زيادة، وإنما حكم له بالاتصال لمعان أخرى رجحت عنده حكم الموصول.

منها: أن يونس بن أبي إسحاق (¬٢) وابنيه إسرائيل (¬٣) وعيسى (¬٤) رووه عن أبي إسحاق موصولًا، ولا شك أن آل الرجل أخص به من غيرهم.

ووافقهم على ذلك أبو عوانة (¬٥) وشريك النخعي (¬٦) وزهير بن معاوية (¬٧)

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 281 (SanadKitab #809, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.