Lewati ke konten

Kitab: An-Nashihatul Mukhtashshah · Pengarang: ابن الحبال

Baca halaman 29

  1. فإن من أعز الأشياء قلبك ووقتك

الحنيفية، وخلاصة الدعوة المحمدية. قال الخليل الأول إبراهيم ﵇ لما وضع في كفة المنجنيق: حسبي الله ونِعْمَ الوكيل (¬١). ولما ضجَّت الملائكة عليهم الصلاة والسلام وقالوا: ربنا خليك يُلقى في النار، ليس لك خليل غيره، وأتاه جبريل ﵇ وناداه: يا إبراهيم، ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا (¬٢). فجرًّد التوحيد وحقق التفريد، ولما فعل ذلك وأفرد الواحد، تولاه الواحد سبحانه، وجعل النار عليه بردًا وسلامًا.

وقد عُلِم أن الخلق والاختراع لا يقدر عليه غير الله

Rujukan halaman ini: النصيحة المختصة، ص 29 (SanadKitab #813, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.