ورحل الرياح وعراها، ومن أقعد الجبال وأنهض ذراها، ومن الذى يحل حباها، فتخر له في غد جباها؟ أليس بدأها غبرات، ثم جمعها صخرات، ثم فرقها مشمخرات؟. ثم سل النمل من أدقها خلقا، وسلكها طرقا تبتغي رزقا؟ وسل النحل من ألبسها الحبر، وقلدها الإبر، وأطعمها صفو الزهر، وسخرها طاهية للبشر؟ لقد نبذت الذلول المسعفة، وأخذت في معامي الفلسفة، على عشواء من الضلال معسفة. أولا فخبرني: الطبيعة
Kitab: Aswaq adz-Dzahab · Pengarang: أحمد شوقي
Baca halaman 7
Rujukan halaman ini: أسواق الذهب، ص 7 (SanadKitab #8188, hlm. urut 6)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.