من طبعها والنظم المتقادمة من وضعها، والحياة الصانعة من صنعها، والحركة الدافعة من الذي دفعها؟! عرفنا كما عرفت المادة، ولكن هدينا وضللت الجادة، وقلنا مثلك بالهيولى ولكن لم نجحد اليد الطولى ولا أنكرنا الحقيقة الأولى. أتينا العناصر من عنصرها. ورددنا الجواهر إلى جوهرها؛ اطرحنا فاسترحنا وسلمنا فسلمنا، وآمنا فأمنا؛ وما الفرق بيننا وبينك إلا أنك قد عجزت فقلت: سر من الأسرار وعجزنا نحن فقلنا: الله وراء كل ستار!!
Kitab: Aswaq adz-Dzahab · Pengarang: أحمد شوقي
Baca halaman 8
Rujukan halaman ini: أسواق الذهب، ص 8 (SanadKitab #8188, hlm. urut 7)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.