وله نظم حسن، قال السيوطي: أنشدني منه ما قاله حين تولى الظاهر ططر، ونوّه أنه [إن (¬١)] مات أفسد (¬٢) الأتراك وهو (¬٣):
يَقول خَلِيلي العِدى أَضْمَرَتْ … إذا مات ذا المِلْكُ سُوء الوَرَى
فقلتُ سَلِ الله إبقاءهُ … ويَكْفِينَنَا الظاهرُ المِضْمَرَا (¬٤)
قال: وكتب لي ققريظًا على "شرح الألفية"، و"جمع الجوامع" تأليفي.
وقلت أمتدحه (¬٥):
لُد بمَن كان للفضائل أهْلا … مِن قَديمٍ ومنذ قد كان طِفْلا
وبِمَن حَازَ سُؤدَدًا وارْتِفَاعًا … ومَكَانًا عَلَا السِّماك وأَعْلَى (¬٦)
عالمُ العَصْرِ من عَلَا في حديثٍ … وزَكَا في القديم فَرْعًا وأَصْلا
عَلَمُ الرُّشْدِ ذُخْرُ أهل المعاني … كَنْزُ عِلْمٍ يُولِيكَ طَلًّا وَوَبْلا
جمَّلَ اللهُ منه طَلْعَةَ عَصْر … وكَسَا الدَّهْر منه تاجا مَحَلى
قد ترقى من العلوم مَحَلًّا … وتَبَوَّا من الهدايةِ نُزلا
نال في العِلْمِ ذِرْوَةَ المجدِ فامْتا … زَ بقِدْحٍ من العلوم مُعَلى (¬٧)