Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 5, halaman 208

  1. حرف الباء
  2. باب
  3. ١١٤٢ - الشيخ الفاضل بشر بن غياث بن أبي كريمة أبو عبد الرحمن المريسي، مولى زيد بن الخطاب.

فقلت له: فقد قتل الحسن بن علي بن أبي طالب، رضى الله عنه، ابن ملجم، ولعلي أولاد صغار.

فقال: أخطأ الحسن بن علي.

فقلت: أما كان جواب أحسن من هذا اللفظ؟ قال: وهجرته من يومئذ.

وعن قتيبة بن سعيد (¬١)، قال: دخل الشافعي على أمير المؤمنين، وعند بشر المريسيّ، فقال أمير المؤمنين للشافعي: ألا تدري من هذا؟ هذا بشرٌ المريسيّ.

فقال له الشافعي: أدخلك الله في أسفل سافلين، مع فرعون وهامان وقارون.

فقال المريسيّ: أدخلك الله أعلى علّيين، مع محمد وإبراهيم وموسى -صلّى الله عليهم، وسلّم-.

قال محمد بن إسحاق (¬٢): فذكرت هذا الحكاية لبعض أصحابنا، فقال لي: لا تدري أيّ شيءٍ أراد المريسيّ بقوله؟ كان منه طنزًا (¬٣)، لأنه يقول: ليس ثم جنة ولا نار.

وروى (¬٤) عن حميد الطوسيّ، أنه دخل على أمير المؤمنين، وعند بشر المريسيّ، فقال أمير المؤمنين لحميد: أتدري من هذا يا أبا غانم؟ قال: لا.

قال: هذا بشر المريسيّ.

فقال حميد: يا أمير المؤمنين، هذا سيّد الفقهاء، هذا قد رفع عذاب القبر، ومسألة منكر ونكير، والميزان، والصراط، أنظر هل يقدر أن يرفع الموت؟ ثم نظر إلى بشر، فقال، لو رفعت الموت كنت سيّد الفقهاء حقًّا.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 5، ص 208 (SanadKitab #819, hlm. urut 1849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.