Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 5, halaman 382

  1. حرف الجيم
  2. باب
  3. ١٢٩٦ - الشيخ الفاضل جعفر بن يحيى بن خالد، أبو الفضل البرمكي.

ويقال: إنه لما نظر إلى داره وقد هتكت ستورها، واستبيحت قصورها، وانتهب ما فيها، قال: هكذا تقوم الساعة.

وقد كتب إليه بعض أصحابه (¬١) يُعزيه فيما وقع، فكتب جواب التعزية: أنا بقضاء الله راض، وبالجزاء منه عالم، ولا يُؤاخذ الله العباد إلا بذنوبهم، وما الله بظلّام للعبيد، وما يغفر الله أكثر، ولله الحمد.

ولقد أكثر الشعراء المراثي في البرامكة، فمن ذلك قول الرقاشي، ويذكر أنه لأبي نواس (¬٢):

الآن استَرحْنَا واسْتراحَت رِكابُنَا … وأمْسَكَ مَن يَحْدِي ومن كان يَحْتَدِي (¬٣)

فقُلْ للمَطايا قد أَمِنْتِ مِن السُّرَى … وطَيِّ الفَيَافِي فَدْفَدًا بعدَ فَدْفَدِ

وقُلْ للمَنايا قد ظَفِرْتِ بجعفرٍ … ولن تَظْفَرِي من بعده بمُسَوَّدِ

وقُلْ للعَطَايا بعدَ فَضْلٍ تَعَطَّلِي … وقُلْ لِلرَّزايا كلَّ يومٍ تَجَدَّدِي (¬٤)

ودُونك سَيْفًا بَرْمَكِيًا مُهَنَّدا … أُصيبَ بسيفٍ هاشميٍّ مُهَنَّدِ

وقال الرقاشي، وقد نظر إلى جعفر وهو مصلوب على جذعه (¬٥):

أما واللهِ لولا خوف واشٍ … وعَيْنٍ للخليفةِ لا تَنامُ

لَطُفْنا حَوْلَ جِذْعِكَ واسْتَلَمْنَا … كما للناسِ بالحَجَرِ اسْتِلامُ

فما أبْصَرْتُ قَبْلَك يا ابنَ يحيى … حُسامًا فلَّهُ السيفُ الحُسامُ

عَلى اللَّذاتِ والدنيا جميعًا … لِدَوْلَةِ آلِ بَرمَكٍ السَّلامُ

فاستدعى به الرشيد، وقال له: ويحكْ، ما حملك على ما فعلت؟

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 5، ص 382 (SanadKitab #819, hlm. urut 2023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.