(الحديث الثالث عشر): وبه قال حدّثنا أبو حنيفة، عن حمّاد، عن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود، ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ إذا سلّم عن يمينه لينصرف، قال: السّلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خدّه الأيمن، وإذا سلّم عن يساره، قال: السَّلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خدّه الأيسر.
(الحديث الرابع عشر): وبه قال حدّثنا أبو حنيفة، عن حمَّاد، عن إبراهيم، عن عائشة، ﵂، أنها قالت: كان رسول الله ﷺ يصلّي، وأنا إلى جنبه نائمة، وعليه ثوب، يصلّى فيه، وجانب الثوب عليَّ.
(الحديث الخامس عشر): وبه قال حدّثنا أبو حنيفة، عن أبان، عن أنس بن مالك، ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: من توضّأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل.
(الحديث السادس عشر): وبه قال: حدّثنا أبو حنيفة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، ﵂، قالت: كان أصحاب رسول الله ﷺ يصلحون أراضيهم بأيديهم، فكان الرجل يروح إلى الجمعة، وقد عرق، وتلطّخ بالطين، فكان يقال: من راح إلى الجمعة فليغتسل.
(الحديث السابع عشر): وبه قال حدّثنا أبو حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير رضى الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ، يقرأ في الجمعة والعيدين بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.
(الحديث الثامن عشر): وبه قال: حدّثنا أبو حنيفة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عبيد بن نسطاس، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله