Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 6, halaman 161

  1. حرف الحاء
  2. باب من اسمه الحسن
  3. ١٤٥٧ - الإمام الهمام الحسن بن زياد.
  4. كثرة حديث الحسن بن زياد

الحدّ، فردّه، ثم أتاه الثانية، فقال له: إن الأخر قد زنى فردّه، ثم أتى الثالثة، فقال له: إن الأخر قد زني، فردّه، ثم أتاه الرابعة، فقال له: إن الأخر قد زنى، فسأل النبيّ ﷺ قومه، فقال: هل تنكرون من عقله شيئًا؟ فقالوا: لا، فقال النبيّ ﷺ: انطلقوا به، فارجموه، فانطلقوا به، فرجم ساعة بالحجارة، فأبطأ عليه القتل، فهرب إلى مكان كثير الحجارة، فقام فيه، فأتاه المسلمون، فرضخوه بالحجارة، حتى قتلوه، فقال ﷺ: فهلا خلّيتم سبيله، وتركتموه، ثم اختلف الناس فيه، فقال قائل: هلك ماعز، وأهلك نفسه، وقال قائل: نرجو أن يكون توبة، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ، فقال: لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس قبلت منهم، فلما سمع ذلك أصحابه طمعوا فيه، وقالوا للنبيّ ﷺ: ما نصنع بجسده؟ فقال: انطلقوا، فاصنعوا به كما تصنعون بموتاكم من الغسل له، والكفن والصَّلاة عليه والدفن له، فانطلق أصحابه، فصلّوا عليه، ودفنوه.

(الحديث الحادي والخمسون): وبه قال: حدّثَنَا أبو حنيفة، عن أبي حجية (¬١)، عن أبي الأسود، عن أبي ذرّ ﵁، عن النبيّ ﷺ أنه قال: إن أحسن ما غيّرتم به الشعر الحناء والكتم.

(الحديث الثاني والخمسون). وبه قال: حدّثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ﵁، أن رسول الله ﷺ كان إذا بعث جيشا أو سرية أوصى صاحبهم بتقوى الله في خاصّة نفسه، وأوصاه بمن معه من المسلمين خيرا، ثم يقول لهم: اغزوا بسم الله وفي سبيل الله، فاقتلوا من كفر بالله، لا تغلّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، ولا شيخا كبيرًا، وإذا لقيتم عدوكّم

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 6، ص 161 (SanadKitab #819, hlm. urut 2223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.