فعارضه بقوله (¬١):
صُنِ النَّفْسَ عن ذُلَّ السُّؤالِ ونَحْسِهِ … فأَحْسَنُ أَحْوالِ الفتَى صَوْنُ نَفْسِهِ
ولا تَتَعَرَّضْ لِلَّئيمِ فإنَّهُ … أَذَلُّ لَدَيْهِ الحُرُّ مِنْ شَطْرِ فَلْسِهِ
وكتب إليه أبو القاسم السجزي يستفتيه (¬٢):
هاكَ سُوَالَ فَقِيهِ شَرْقٍ … هاتِ فأَحْضِرْ له الجَوَابَا (¬٣)
هَلْ في اصْطِبَارٍ لذي اشْتِيَاقٍ … عَلَى فِراقٍ تَرَى ثَوَابَا
فأجابه بهذين البيتين (¬٤):
أحْضَرْتُ عن قَوْلِكَ الْجَوَابَا … أتلُو بِبُرْهانِهِ الْكِتَابَا
اللَّه وَفَّى الصَّبُورَ أَجْرًا … يَفُوتُ في فَضْلِهِ الْحِسَابَا
* * *
١٧٥٧ - الشيخ الفاضل المفسر خليل بن أحمد بن همت القونوي، الرومي *.
فقيه، أصولي، متكلّم، مفسّر.
ولي الإفتاء ببلدة "مغنيسا"، وتوفي بها في ذي الحجّة.