Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 266

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل الثاني في مناقب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه وثناء الأئمة عليه

الليل (¬١)، كثير الصمت، قليل الكلام، حتى ترد مسئلة في حلال أو حرام، وكان (¬٢) يُحسن (¬٣) يدلُّ على الحق، هاربًا من مال السلطان (¬٤)، وكان إذا وردتْ مسئلة فيها حديث صحيح اتبعه، وإن كان عن الصحابة والتابعين، وإلا قاسَ فأحسنَ (¬٥) القياسَ.

وقال أبو يوسف (¬٦): ما رأيتُ أحدًا أعلمَ بتفسير الحديث، ومواضع النكَت التي فيه من الفقه من أبي حنيفة.

وقال: ما خالفتُ أبا حنيفة في شيء قط، فتدبرتُه، إلا رأيتُ مَذهبَه الذي ذهب إليه أنجَى في الآخرة، كنتُ ربما ملتُ إلى الحديث، وكان هو أبصر بالحديث الصحيح مني.

وقال: إني لأدعو لأبي حنيفة قبل أبويَّ، ولقد سمعتُ أبا حنيفة يقول: إني لأدعو لحمَّاد مع أبويَّ.

وقال الأعمش يومًا لأبي يوسف (¬٧): كيف ترك صاحبك أبو حنيفة قول عبد الله: عتق الأمة طلاقها؟ قال: تركه لحديثك الذي حدثتَه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أن بريرةَ حين أعتقتْ خُيرتْ.

قال الأعمش: إن أبا حنيفة لفطن. وأعجبه (¬٨) ما أخذ به أبو حنيفة.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 266 (SanadKitab #819, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.