Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 270

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل الثاني في مناقب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه وثناء الأئمة عليه

وقال النضر بن شميل: كان الناس نيامًا عن الفقه، حتى أيقظَهم أبو حنيفة؛ فيما فَتَّقَه وبيَّنه ولخَّصَه.

وحدّث أحمد بن علي بن سعيد القاضي، قال سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: سمعتُ يحيى بن سعيد القطَّان، يقول: لا نكذب الله، ما سمعنا أحسنَ من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله.

قال يحيى بن مَعين: وكان يحيى بن سعيد يذهب في الفتوى إلى قول الكوفيين، ويختار من قولهم قوله، ويتبع رأيه من بين أصحابه.

وقال الإمام الشافعي (¬١): الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه.

وقال أيضًا: ما رأيتُ أفقه من أبي حنيفة، يعني ما علمت (¬٢).

وقال (¬٣): كان أبو حنيفة ممن وفّق له الفقه، ومن أرادَ أن يتبحَّر في الشعر فهو عيال على زُهَير بن أبي سلمى، ومن أراد أن يتبحَّر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق، ومن أراد أن يتبحَّر في النحو فهو عيال على الكسائى، ومن أراد أن يتبحَّر في تفسير القرآن فهو عيال على مقاتل بن سليمان.

وعن حرملة (¬٤)، أنه قال: سمعتُ الشافعي، يقول: الناس عيال على هؤلاء الخمسة.

وعن الحسن بن عثمان، أنه كان يقول: وجدتُ العلم بـ "العراق" و"الحجاز" ثلاثة، علم أبي حنيفة، وتفسير الكلبى، ومغازي محمد بن إسحاق.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 270 (SanadKitab #819, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.