Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 7, halaman 207

  1. حرف الدال المهملة
  2. باب من اسمه داود
  3. ١٨٢٠ - الشيخ الفاضل داود بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن شادي بن مروان أبو المفاخر بن أبي العزائم، الملك الناصر ابن الملك المعظم فقيه، أديب

عايَنْتُ مَرأى لم أُشاهد مِثْلَهُ … كَلَّا ولم أَسْمَعْ به من مُخْبِر

وَجْهًا تَنَقَّلَ في فُنونِ ملاحَةٍ … حتى تَمَسَّكَ بالْعِذَارِ الأَعْطرِ

فكأنَّهُ لما استَدارَ عِذارُهُ … بدرٌ بَدَا في هَالةٍ مِن عَنْبَرِ

ومن شعره أيضًا، قصيدة عدتها أربعة وثلاثون بيتًا، منها قوله (¬١):

صَبِّحَانِي بِوَجْهِهِ الْقَمَرِىّ … واصْبِحَانِي بالسَّلْسَبِيلِ الرَّوِيِّ

ومنها:

ما رَأَيْنا من قَبْلِ خَدَّلهِ ورْدًا … يانِعًا فوق عارض سَوْسَنيِّ

كيف يُجنى الْبَنَفْسَجُ الغَضُّ منه … وهو يُحْمَى بالنَّاظِرِ النَّرْجِسِيّ

ومنها:

أَعْطنيها كأنَّها وَهَجُ الشَّمْـ … ـسِ تَبَذَّتْ في بُرْجِها الْحَمَلِيّ

قال ابن كثير في حق صاحب الترجمة (¬٢): وكان فصيحًا، وله شعر، ولديه فضائل، واشتغل في علم الكلام على الشمس الخُسروشاهي، تلميذ الرازي (¬٣).

وكان (¬٤) يعرف علم الأوائل جيدًا، ولحد حكوا عنه أشياء تدل إن صحت، على سوء عقيدتَه، واللَّه أعلم.

قال: وذكروا عنه (¬٥)، أنه حضر أول درس ذكُر بالمستنصرية، في سنة اثنتينِ وستّمائة، وأن الشعراء أنشدوا المِستنصر مدائح كثيرة، فقال بعضهم في قصيدة له:

لَوْ كنتَ في يوم السَّقيفة شَاهِدًا … كُنتَ المقَدَّمَ والإمامَ الأعْظَمَا

فقال الناصر للشاعر: اسكت، لحد أخطأت، قد كان جد أمير المؤمنين

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 7، ص 207 (SanadKitab #819, hlm. urut 2668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.