Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 277

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل الثاني في مناقب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه وثناء الأئمة عليه
  4. ذكر ما نقل في حق الإمام

وعن يحيى الحمَّاني، قال: سمعتُ أبا حنيفة، يقول: ما رأيتُ أكذب من جابر الجعفى، ولا أفضل من عطاء بن أبي رَبَاح.

وعن عبد الحميد الحمَّاني: سمعتُ أبا سعيد الصنعاني وقام إلى أبي حنيفة، فقال: يا أبا حنيفة، ما تقول في الأخذ عن الثوري؟

فقال: أكتبْ عنه، فإنه ثقة، ما خلا أحاديث أبي إسحاق عن الحريث، وحديث جابر الجعفى.

وقال أبو حنيفة: طلق بن حبيب كان يرى القدر.

وقال: زيد بن عيَّاش ضعيف.

وعن سفيان بن عُيينة، قال: أول من أقعدَني للحديث أبو حنيفة، قدمتُ "الكوفة"، فقال أبو حنيفة: إن هذا أعلم الناس بحديث عمرو بن دينار، فاجتمعوا عليَّ، فحدثتهم.

وقال أبو سليمان الجوزجاني: سمعتُ حمَّاد بن زيد، يقول: ما عرفنا كُنية عمرو بن دينار إلا بأبي حنيفة، كنا في المسجد الحرام، وأبو حنيفة مع عمرو بن دينار، فقلنا له: يا أبا حنيفة كلّمه يحدثنا، فقال: يا أبا محمَّد حدّثهم.

وقال أبو حنيفة: لعن الله عمرو بن عُبَيد، فإنه فتح للناس بابًا إلى علم الكلام.

وقال: قاتل الله جهمَ بنَ صفوان، ومقاتلَ بنَ سليمان، هذا أفرط في النفى، وهذا أفرط في التشبيه.

وعن أبي يوسف، قال: قال أبو حنيفة: لا ينبغى للرجل أن يحدّث من الحديث إلا بما حفظه من يوم سمعه إلى يوم يُحدّث به.

قال صاحب "الجواهر" (¬١): ولكن أكثر الناس على خلاف هذا، ولهذا قلَّتْ روايةُ أبي حنيفة، لهذه العلة، لا لعلةٍ أخرى، زعمها المتحملون عليه.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 277 (SanadKitab #819, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.