Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 278

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل الثاني في مناقب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه وثناء الأئمة عليه
  4. ذكر ما نقل في حق الإمام

وسُئل يحيى بن مَعين، عن أبي حنيفة، فقال: هو ثقة، ما سمعتُ أحدًا ضعَّفه، هذا شعبة بن الحجَّاج يكتب إليه أن يحدّث بأمره، وشعبة شعبة!!.

وقيل له: يا أبا زكريا، أبو حنيفة كان يصدق في الحديث؟.

فقال: نعم، صدوق.

وأثنى عليه ابن المديني.

وكان شعبة حسن الرأي فيه، وشعبة أول من تكلّم في الرجال.

وقال ابن عبد البر (¬١): الذين رَوَوْا عن أبي حنيفة، ووثَّقوه، وأثنَوْا عليه، أكثر من الذين تكلّموا فيه، والذين تكلّموا فيه من أهل الحديث أكثر ما عابوا عليه الإغراق في الرأي والقياس.

قال: وكان يُقال: يُستدل على نباهة الرجل من الماضين بتباين الناس فيه، قالوا: ألا ترى إلى علي بن أبي طالب، رضى الله تعالى عنه، أنه هلك فيه فَتَيان؛ مُحبّ أفرط، ومبغض أفرط.

وقد جاء الحديث: " [أنه يهلك فيه رجلان] (¬٢): محبّ مفطر، ومبغض مُفتر".

قال: وهذه صفة أهل النباهة، ومن بلغ في الفضل والدين والغاية.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 278 (SanadKitab #819, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.