Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 279

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل الثالث في عبادته، وورعه، وثناء الناس عليه بذلك

الفصل الثالث في عبادته، وورعه، وثناء الناس عليه بذلك

عن يحيى بن مَعين (¬١)، أنه قال: سمعتُ يحيى القطَّان، يقول: جالسنا والله أبا حنيفة، وسمعنا منه، وكنتُ والله إذا نظرتُ إليه عرفتُ في وجهه أنه يتقي الله ﷿.

وعن الحسن بن محمد الليثي (¬٢) أنه كان يقول: قدِمتُ "الكوفة"، فسألتُ عن أعبد أهلها، فدفعتُ إلى أبي حنيفة، ثم قدمتُها وأنا شيخ، فسألتُ عن أفقه أهلها، فدفعتُ إلى أبي حنيفة.

وعن سُوَيد بن سعيد، قال: سمعتُ سفيانَ بنَ عُيينة، يقول: ما قدم رجل "مكة" في وقتنا أكثر صلاة من أبي حنيفة.

وقال أبو مطيع: كنتُ بـ "مكة"، فما دخلتُ الطواف في ساعة من ساعات الليل إلا رأيتُ أبا حنيفة وسفيان في الطواف.

وقال يحيى بن أيوب الزاهد: كان أبو حنيفة لا ينامُ الليلَ.

وقال أبو عاصم النبيل (¬٣): كان أبو حنيفة يُسمّى الوتد؛ لكثرة صلاته.

وعن أسد بن عمرو (¬٤)، قال: صلى أبو حنيفة - فيما حُفظ عليه - صلاة الفجر بوضوء صلاة العشاء أربعين سنة، فكان عامة الليل يقرأ القرآن جميعه في ركعة واحدة، وكان يسمع بكاؤه بالليل، حتى يرحمه جيرانُه، وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعةَ آلاف مرة.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 279 (SanadKitab #819, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.