ظبيٌ مِن التُرْكِ إلَّا أنَّ أعْيُنَهُ … مُهَنَّداتٌ لها بالقلب فتكاتُ (¬١)
مِن الْخَطا ما خَطَا إلا ودَاخَلَهُ … بالقَدِّ عُجْبٌ ولِلأَغْصانِ شَمْخَاتُ
ما اهتز إلا وبَزَّ الناسَ أنفُسَهُمْ … وهكذا شَأْنُهُنَّ السَّمْهَريَّاتُ
حذارِ يا قَلْبُ مِن ألْحاظِهِ فلها … سِهامُ حَتْفٍ لها بالقلبِ رَشْقَاتُ
ولا يَغُرَّنْكَ ما يُخطى وكُن يَقِظًا … ففي سِهامِ الْخَطا تُلفَى إصاباتُ (¬٢)
ومن نظم بدر الدين الدشناوي موشح لطيف، منه قوله (¬٣):
أَيا مَنْ عَلَيَّ تَجَنَّى … وقد حاز لُطْفُ المعَنَّى (¬٤)
اجْعَلْ لي من صُدودِكَ أَمْنَا
وارْحمنِي وهَبْ لي … وَصْلًا به أَتَمَلَّى
وكُنْ لِلْمَكارِمَ أهْلًا … هذا [أهْنَا] وأَحْلَى (¬٥)
وزكريا هذا، هو الذي تقدمت ترجمته برقم ٨٩٣، وهو زكريا بن يحيى بن الإرث أبو يحيى، ولعله اشتبه علي عبد القادر صاحب الجواهر أمره، ونقل عنه التميمي، ولعل الإيراد الصحيح لاسمه هو: "زكريا بن يحيى، أبو يحيى النيسابوري".
* * *