قلتُ ماءُ الحياة في فمه الآ … ن فطاب الدُّخول في الظلمات (¬١)
وقوله أيضا (¬٢):
قالوا الْتَحَى فاصْبُ إلى غيره … قلتُ لهم لستُ إذا أسْلُو
لو لم يكنْ مِن عَسَلٍ ريقُه … ما دَبَّ في عارضه النَّمْلُ
وقوله أيضا في المعنى (¬٣):
قلت وقد أبْصَرْتُه مُقْبلا … وقد بَدا الشَّعْرُ على الخدِّ
صُعودُ ذا النَّمْلِ على خَدِّه … يشهدُ أنَّ الرِّيق من شَهْدِ
وقوله أيضا (¬٤):
يا آمِري بالصَّبْر عن رَشَأٍ … قَلبي يَحِنُّ إلى مَآرِبِه
دَعْني فصاد الصبر قد قُسِمَت … ما بين حاجبه وشاربه
وقوله في غلام تحت شَفَته شامَةٌ صغيرة (¬٥):
قل لمن عاب شامَةً لحِبيبي … دون فيه دَعِ المِلامَةَ فيه
إنما الشامة التي خِلْتَ عَيْبا … فَصُّ فَيْرُوزَجٍ لخاتَم فيه (¬٦)