وقوله في ثِقَل الكَفَل (¬١):
يقولون ما فيه شَيءٌ يُحَبُّ … ويُعْشقُ إلا عُلُوِّ الكَفَلْ
فقلت وأيْري يُحِبُّ الْبكا … ء للزُّهد في كهف ذاك الجبلْ
وقوله في غلام ساعٍ (¬٢):
وساعٍ سريعٍ إذا ما عدا … لقلْبي سَبَى ولِدَمْعي سَفَكْ
يُسابِق في الجَرْى رِيَحَ الشَّمال … ويُزْري على دَوَران الفَلَكْ
وقوله في الطَّيف (¬٣):
طَيف خيال هاجري … ألَمَّ بي وما وَقَفْ
وافَقَني على الكَرَى … ثُمَّ نَفاه وانْصَرفْ
وقوله أيضا (¬٤):
ومُستَحسَنٍ أصْبحتُ أهْذي بذكْرِه … وأمْسَيْتُ في شُغْلٍ من الوَجْد شاغلِ (¬٥)
وعارَضَني من سِحْرِ عَيْنَيْه حُبُّه … فقَيَّدَني من صُدْغه بسلاسِلِ
وقوله أيضا (¬٦):
وبَيْضاءَ مَصْقولةِ العارضينِ … تَصيدُ بسَهْمِ اللِّحاظ القُلوبا
بَدَتْ قمرا ورَنَتْ جُؤْذرا … ومالَتْ قَضيبا ووَلَّتْ كثيبا (¬٧)
وقوله في مَخْضوبة الكَفِّ (¬٨):