وذْاتِ كَفِّ قد خَضَّبَتْه … يَسْبِقُ في الوَهْم كلَّ نَعْتِ (¬١)
كأنه في البَياض عِلْمي … قد اخْتبا فِى سواد بَخْتي
وقوله أيضا (¬٢):
يا مَن تغافَل عنِّي … وشَفَّني في التَّجَنِّي (¬٣)
إنْ كنتُ أعْجزُ عن بَثِّ … بَعض لوْعة حُزْني
فاسمع حَديثي من الدمـ … ح فَهْو أفْصحُ مني
وقوله أيضا (¬٤):
يا غَزالا فاتِنَ النَّظْرِ … يا شَبيه الشمس والقمر (¬٥)
كيف يخْفى ما أُكَتُمُه … وزَفيري صاحب الخَبَر
قوله أيضا (¬٦):
وقالوا لِمَ بَكَيْتَ دما ودَمْعا … وقد أَولاكَ بعدَ العُسْر يُسْرا (¬٧)
فقلتُ لفرحتى برِضاه عني … نَثَرْتُ عليه ياقوتا ودُرّا
وقوله فيما يكتب على مروحة (¬٨):
بدا يروح جسمي … لما رأى ما ألاقي
و ما ينفس كربي … إلا نسيم التلاقي