وقوله يمدح (¬١):
بدأ الوَزيرُ بجُوده مُتَفَضِّلا … فنَطقْت فيه بأحْسنِ الآداب
والرَّوض ليس بضاحكٍ عن ثَغْره … إلا إذا رَوّاه صَوْبُ سحابِ
وقوله أيضا (¬٢):
أصِخْ لِنَظْمِي ففيه مَعْنًى … بلا شَبيهٍ ولا نظير
وقد بدا في رَكِيكِ لفظِي … كعالِمٍ فاضلٍ فقير
وقوله أيضا (¬٣):
سَمَحْتَ ببعض الذي أرْتَجِي … وألْقَيتَ حَبْلِي على غاربي
وإتْمام نافلة المكْرُما … ت بعدَ الشُّروع من الواجب
وقوله في الهجاء (¬٤):
ما كان بُخْلُكَ بالنَّوال مُؤَثَّرًا … فيكون هَجْوِي فيكَ باستحقاقِ
لكنني أبصرتُ عِرضَك أسْودًا … مُتَمَزِّقا فقَدَحْتُ في حُرّاقِ (¬٥)
وقوله أيضا (¬٦):
كم تَدَّعِي كرمَ الجُدُو … دِ وأنتَ تَحْرِمُ مَن شَكَرْ
وعلَى فساد الأصْل منْـ … ــــك يَدُلُّنِي عدمُ الثَّمَرْ
وقوله في الهزل (¬٧):