قتل ابنه في جهاد "أفغانستان" شهيدا، فتأثرات صحته بهذا الخبر، ثم صار يضعف يوما فيوما، حتى أدركه أجله، فانتقل إلى رحمة مولاه.
* * *
٢٢٢٣ - الشيخ الفاضل المولى الشهير بالشريف العجمي، اشتهر بذلك، ولم يعرف اسمه*.
ذكره صاحب "الشقائق"، وقال: قرأ ﵀ في بلاد العجم على علمائها، ثم أتى بلاد "الروم"، وقرأ على المولى الفاضل سعدي جلبي ابن التاجي وغيره، ثم صار مدرّسا ببعض المدارس، ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير داود باشا بمدينة "قسطنطينية".
ثم صار مدرّسا بمدرسة لارنده، ثم صار مدرّسا بمدرسة "أزنيق".
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 8، ص 356 (SanadKitab #819, hlm. urut 3213)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.