وتوفي وهو مدرّس بها في حدود الثلاثين وتسعمائة.
وكان رحمه الله تعالى عالما فاضلا، أديبا لبيبا، وقورا صبورا، صاحب شيبة حسنة.
وكان طاهر الظاهر والباطن، حسن العقيدة، سليم الطبع، حليم النفس، وكان له حظّ من العلوم، وخاصة في علمي البلاغة والتفسير.
وكان شافعي المذهب، ثم تحنّف. نوّر الله مضجعه.
* * *
٢٢٢٤ - الشيخ الفاضل شَريك بن عبد الله القاضي أبو عبد الله، النَّخعِيّ الكوفيّ*.