ففَقَدْتُ اسْتطاعَتِي في هَوَى ظَبْـ … ي فسَمْعا لمجبِرِين وطاعَهْ
وقال أيضًا (¬١):
ناصبٌ قال لي مُعاويةٌ خا … لُك خيرُ الأعمامِ والأخوالِ
فهْوَ خالٌ للمؤمنين جميعا … قلتُ خالِي لكن من الخير خالِ
وقال أيضًا في تَشَيُّعاتِه (¬٢)، عامَلَه الله بما هو أهْلُه (¬٣):
حُبُّ عليَّ بنِ أبي طالبٍ … هو الذي يَهْدِي إلى الجَنَّهْ
إن كان تفْضلِي له بِدْعَةً … فلَعْنةُ الله على السُّنَّهْ
وقال يَرْثِي أبا منصور كَثير بن أحمد (¬٤):
يقولون لي أوْدَى كثيرُ بن أحمدَ … وذلك رُزْءٌ في الإمام جليلُ
فقلتُ دَعُونِي والعُلا نَبْكِه معا … فمُثلُ كثيرٍ في الرجال قليلُ
وقال أيضًا (٤):
لقد صدَقوا والرّاقِصات إلى مِنَىً … بأنَّ مَوَدّاتِ العِدا ليس تنْفَعُ
ولو أنَّنِي دارَيْتَ عُمْرِيَ حَيَّةً … إذا مُكِّنَتْ يوما من اللَّسْعِ تَلْسَعُ
وقال أيضًا (٤):
إذا أدْناك سُلْطانٌ فزِدْه … من التَّعْظيم واحْذَرْه ورَاقِبْ
فما السُّلْطانُ إلا البحرُ عُظْما … وقُرْبُ البحرِ مَحْذورُ العَواقِب
وقال أيضًا (٤):
وقائِلِةٍ لِمْ عَرَتْكَ الهمومُ … وأمْرُك مُمْتثَلٌ في الأمَمْ
فقلتُ دَعِينِي على غُصَّتِي … فإنّ الهُمومَ بقَدْر الهِمَمْ