وكان محمود السِّيرَة، سديدا الأفعال، مَرْضِيَّ الطريقة، نَزِها، عفيفا، مُتديِّنا، عالما بالقضاء (¬١)، والأحكام، غَزير الفضل، كاملَ النُّبْل، له يدٌ طولَى في المذهب والخلاف،
ويَعرفُ الفرائض والحساب، ويكتُب خَطًّا مَليحا حسنا، ويعرِف الأدبَ معرفةً حسنةً.
قال ابنُ النَّجّار: سمع الحديث من والِدِه، وعمِّه قاضي القضاة أبي الحسن عليّ، ومن شيوخِنا أبي الفَرَج ابنِ كُلَيْبِ، وغيره، وحدَّث باليسير. وسمعته يقول: مَوْلِدِي في رجب، سنة أربع وستين وخمسمائة.
ومات، رحمه الله تعالى، في سَلْخ ذي القَعْدة، سنة خمس عشرة وستمائة، وصلَّى عليه الحسين بن أحمد بن المهْتدِي (¬٢)، خطيبُ جامع القصْر، بـ "المدْرسةِ النِّظامية"، يوم الأحد، ودُفِن على أبيه، بنَهْر "القَلايين". رحمهما الله تعالى.
* * *
٢٤٧٢ - الشيخ الفاضل عبد الله بن الحُسين بن الحسن بن أحمد بن النَّضْر بن حَكيم النَّضْرِيّ، المرْوَزِيّ أبو العَبّاس، الحاكم *