سابِقْ إلى مالِكَ وُرَّاثَهْ … ما المرءُ في الدنيا بلَبَّاثِ
كم صامتٍ ثُخْنَقُ أكْياسُه … قد صاح في مِيزان مِيراثِ (¬١)
ومنه أيضًا (¬٢):
يا طارقي في الدُّجَى والليلُ مُنْبَسِطٌ على البلاد بَهيمٌ ثابتُ الدُعُمِ
طَرَقْتَ بابَ غِنًى طابتْ مَوارِدُه … ونائلٍ كانْهمالِ العارض السَّجِمِ
حُكْمُ الضُّيوفِ بهذا الرَّبْعِ أنْفَذُ من … حُكْمِ الخَلائفِ آبائي على الأمَمِ
فكلُّ ما فيه مَبْذولٌ لطارقِه … ولا ذِمامَ به إلا على الحُرُمِ
ومنه أيضًا (¬٣):
قد انْقَضَتْ دولةُ الصِّيام وقد … بشَّر سُقْمُ الهلالِ بالعِيدِ
يتْلو الثُّرَيَّا كفاغِرٍ شَرِهٍ … يَفْتَحُ فاهُ لأكْلِ عُنْقودِ
ومنه أيضًا، يصف رَوْضةً (¬٤):
تُضاحِكُ الشمسُ أنْوارَ الرِّياض بها … كأنَّما نُثِرَتْ فيها الدَّنانيرُ
وتأخذُ الرِّيحُ من أرْجائِها عَبَقا … كأنَّ تُرْبَتَها مِسْكٌ وكافورُ (¬٥)
ومنه أيضًا (¬٦):
أطال الدَّهْرُ في بغداد هَمِّي … وقد يشْقَى المسافِرُ أو يَفوز
ظلَلْتُ بها على كُرْهِي مُقيما … كعِنِّين تُعانِقُه عَجوزُ (¬٧)