ومنه أيضًا (¬١):
يا ربِّ إنْ لم يكُنْ في وَصْلِه طَمَعٌ .. وليس لي فَرَجٌ من طُولِ جَفْوَتِه (¬٢)
فابْرِي السِّقامَ الذي في غَنْجِ مُقْلَتِه … واسْتُرْ مَلاحَة خَدَّيْهِ بلِحْيَتِه (¬٣)
ومنه أيضًا (¬٤):
يا رُبَّ ليلٍ سَحَرٌ كلُّه … مُفْتَضِحُ البدرِ عليلُ النَّسيمْ
لم أعْرفِ الإصباحَ في ضوْئِه … لما بدا إلا بسُكْرِ النَّديمْ
ومنه في القلم (¬٥):
قلمٌ ما أراهُ أو فَلَكٌ يَجْـ … ـري بما شاء قاسمٌ ويَسِيرُ (¬٦)
راكعٌ ساجدٌ يقَبِّلُ قِرْطا … سا كما قَبَّلَ البِساطَ شَكورُ (¬٧)
ومنه قولُ ابن طَبَاطَبا (¬٨):
قلمٌ يدورُ بكَفِّه فكأنَّه … فَلَكُ يَدورُ بنَحْسِه وسُعُودِه
وقوله فيه أيضًا (٨):
أقْسمْتُ بالقلم الحُسام فلم يزَلْ … يَرْدَى به حَيٌّ ويَنْتاشُ الرَّدِي
وإذا رَضِيتَ فريقُه أرْيٌ وإنْ … أضْمَرْتَ سُخْطًا مَجَّ سَمَّ الأسْوَدِ (¬٩)
وكأنَّه فَلَكٌ بكَفِّكَ دائرٌ … يُجْرِي النُّجومُ بأنْحُسٍ وبأَسْعُدِ