وقال في ترجمة علقمة بن قيس النَّخعي الكوفي (¬١):
"قال بعض الحفَّاظ وأحْسَنَ: أصحُّ الأسانيد منصور، عن إبراهيم عن علقمة، عن ابن مسعود، فعلى هذا، أصح ذلك: شعبة وسفيان، عن منصور، وعنهما يحيى القطَّان وعبد الرحمن بن مَهدي، وعنهما علي بن المديني، و عنه أبو عبد الله البخاري، ﵏". انتهى.
وقال في ترجمة وكيع بن الجرَّاح (¬٢): "قلتُ: أصح إسنادٍ بـ "العراق " وغيرها، أحمد بن حنبل، عن وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، وفي "المسند" بهذا عِدَّةُ مُتُون.
قال عبد الله بن هاشم: خرج علينا وكيع يوما، فقال: أيُّ الإسنادين أحبّ إليكم: الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، أو سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، (عن علقمة) عن عبد الله؟ فقلنا: الأعمش، فإنه أعلى، فقال: بل الثاني، فإنه فقيه، عن فقيه، عن فقيه، عن فقيه، والآخر شيخ، عن شيخ. وحديث يتداولهُ الفقهاء خير من حديث يتداوله الشيوخ". انتهى.
وقال في ترجمة عبد لله بن هاشم (¬٣): "الحكم: حدثنا يحيى بن محمد العَنْبَري، حدثنا أحمد بن سَلَمة، حدثنا عبد الله بن هاشم، قال لنا وكيع: أيُّ الإسنادين أحب إليكم، الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، أو سفيان، عن منصور، عن إبراهم، عن علقمة، عن عبد الله؟ فقلنا: الأول، فقال: الأعمش