Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 10, halaman 306

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عبد الرحمن
  3. ٢٨٣٩ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن عبد الله، مجد الدين، أبو المجد ابن الصاحب كمال الدين، المعروف كبقية أقاربه بابن العديم

بالأدب، وكان والدُه الصاحبُ كمالُ الدين إذا حضر مجلسَ الملِكِ الناصر، لا يحْضر أحدٌ فَوْقَه، وكذلك في المحافِل، فإذا غاب والِدُه، وحصلَ عائقٌ، حضر مجدُ الدين، فقعَد مَكانَه، لا يترفَّعُ عليه أحدٌ من صُدورِ الحلبِيِّين والدِّمشقِيِّين.

ولما بَنَى الملِكُ الظاهر مدرسته التي بين القَصْرَيْن، رتَّبوا مجدَ الدين لتَدْريس الحنفية بها، ولما حضرَ السلطانُ المدرسة المذكورة، كان هو لم يأتِ، فطلَبه السُلطان، فقيل: حتى يَقْضِيَ وِرْد الضُّحَى، ثم جاء وقد تكامَل الناس، فقاموا كلُّهم له، ولم يقُم هو في ذلك المجلس لأحَدٍ، ولما قَدِمَ على قضاءِ "الشام" قدِمَ بِزِيّ الفقراء والرُّؤساء، ولم يَعْبأ بالمنْصَبِ، ولا غيَّرَ لُبْسَه، ولا وَسَّع أكْمامَه، وكان كثير الصَّلاح والعبادة، له أوْرادٌ لا يقْطعُها.

حُكِيَ عنه أنَّه مَرَّ بـ "وادى الرَّبيعة" (¬١)، وهو مَخُوفٌ جدًّا، فنَزَل وصلَّى، وقرأ ورْدَه بين العِشاءَيْن، والغِلْمانُ ينْتظرونه بالخَيْلِ، فلمَّا فرغ رَكِبَ وسار، وكان يتواضَع للصالحين، ويعْتقد فيهم، وإذا حضرَ الدرسَ يكونُ في مدرسته مَمْلوكان تُرْكيَّان بكَلَّاواتٍ (¬٢).

كذا نَقَلَه في "الرَّوْض البَسَّام"، عن "تاريخ الحافظ الذَّهبي".

ومن نَظْمِ مجد الدين قولُه (¬٣):

أحِنُّ إلى قلبي ومَن فيه نازِلُ … ومن أجْلِ مَنْ فيها تُحَبُّ المنازِلُ

وأشْتاقُ لَمْعَ البَرْقِ مِن نَحْوِ أرْضِكم … ففي البَرْقِ مِن تلك الثُّغورِ رسائلُ

وإنْ مال بانُ الدَّوْحِ مِلْتُ صَبابَةً … فبين غُصون البان منك شَمائلُ

ولي أرَب أن ينْزِلَ الرُّكْبُ بالحِمَى … لسَيَّالِ دَمْعِي وهوَ لِلرَّكْبِ سائلُ

وبي أنَّه لا تَنْقَضِي أو أراكُمُ … وأُبْصِرُ نجْدًا وهوَ بالحَيّ آهِلُ

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 10، ص 306 (SanadKitab #819, hlm. urut 4015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.