Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 10, halaman 307

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عبد الرحمن
  3. ٢٨٣٩ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن عبد الله، مجد الدين، أبو المجد ابن الصاحب كمال الدين، المعروف كبقية أقاربه بابن العديم

تُرَى هلْ أراكمْ أو أرَى مَن يَراكُمُ … وأبْلُغُ منكمِ بعضَ ماْ أنا آملُ

وأحْظَى بقُرْب الطَّيْف منكم وإنَّه … ليُقْنِعَنِي مِن وَصْلِكُم وهْوَ باطِلُ

أُطالِبُ جَفْنِي بالمنام وقد غَدَا … يُواعِدُكمْ أن يَلْتَقِي وهْوَ ماطِلُ

وقوله، في وَداعِ الملِك النّاصر (¬١):

أقولُ لصَحْبِي حِينَ سارُوا تَوقَّفوا … لعلِّي أرى مَن بالجْناب الممَنَّعِ

وألْثَمُ أرْضًا يُنْبِتُ العِزَّ تُرْبُها … وأسْقِي ثَراها مِن سحائبِ أدْمُعِي

ويَنْظُرُ طَرْفِي أيْنَ أتْرُكُ مُهْجَتِي … كما أقْسمتْ أن لا تَسِيرَ غدًا مَعِي

وما أنا إن خَلَّفْتُها مُتأسِّفًا … عليها وقد حَلَّتْ بأكْرَمَ مَوْضِع

ولكنْ أخافُ العُمْرَ في البين ينْقضِي … على ما أرَى والشَّمْلُ ليس بمُجْمَعِ (¬٢)

يَمينًا بمَنْ وَدَّعْتُه ومَدامِعي … تَفِيضُ وقلبي للفراقِ مُوَدِّعِي

لئن عادَ لي يومًا بمُنْعَرَجِ اللَّوَى … وأصْبَح سِرْبِي فيه غَيْرَ مَرَوَّعِ

غَفَرْتُ ذُنوبا أسْلَفَتْها يد النَّوَى … ولم أشْكُ مِن جَوْر الزَّمانِ المضَيِّع

وبَشَّرْتُ آمالِي بيومِ لقائنا … ومَتعْتُ طَرْفِي بالحديث ومَسْمَعِي (¬٣)

وفارَقْتُ أيَّاما توَلَّتْ ذَمِيمةً … وقلتُ لأيّام السرور ألا ارْجِعِي

ومنه دوبيت (¬٤):

أهْوَى قمرًا مَشَى إلى الشَّمْعِ وقطُّ … ما أنْعَمَ خَدَّه وما أنْعَمَ قَطُّ

قد خَطَّ عِذارُه وما يَعْرِفُ خَطّ … ما أعْشَقَنِي فيه إذا نام وخَطّ (¬٥)

كذا أوْرَدَ له ابنُ شاكِر الكُتْبِيُّ في "تاريخه" هذا الدوبيت، مع كثير من شعره.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 10، ص 307 (SanadKitab #819, hlm. urut 4016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.