Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 10, halaman 314

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عبد الرحمن
  3. ٢٨٣٩ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن عبد الله، مجد الدين، أبو المجد ابن الصاحب كمال الدين، المعروف كبقية أقاربه بابن العديم

وأرْشَفَنا على ظَمَأ زُلالا … ألَذَّ مِن المدامةِ للنَّديمِ

يُراعِي الشمسَ أنَّى واجَهَتْنا … فَيَحْجُبُها ويَأذَنُ للنَّسِيمِ

يَرُوعُ حَصاهُ حالِيَةَ العَذارَى … فتَلْمَسُ جانِبَ العِقْدِ النَّظيمِ

وللْمَنازِيّ أيضا مقْطوعٌ غيرُ هذا في غاية الحُسْنِ، مِن قَبيلِ المطْرِب والمرَقَّص، لا بأس بإيرادِه هنا عندَ أخيه، ولم يشْتهرِ للمَنازِيّ غيرُ هذين المقْطوعَيْن، وله "ديوان شعر"، تطَلَّبَه القاضي الفاضلُ من أقاصي البلاد وأدَانِيها، فلم يظْفَرْ به (¬١)، والمقْطوعُ الثاني هو قولُه (¬٢):

إذا صَدَع الحمامُ لنا بسَجْعٍ … وأصغى نَحْوَه وَطْبٌ تَلاحَى (¬٣)

شَجَى قَلبَ الخَلِيّ فقيلَ غَنَّى … وبَرَّحَ بالشَّجيِّ فقيل نَاحَا

وكم للشَّوْقِ في أَحْشاءِ صَبٍّ … إذا انْدَمَلَتْ أجَدَّ له جِراحا

ضعيفُ الصَّبرِ عَنْكَ وإن تَنَاءَى … وسَكْرانُ الفُؤادِ وإن تَصَاحَى

كذاك بنو الهَوَى سَكْرَى صُحاة … كأحْداقِ الظُّبَى مَرْضَى صِحاحا

والعُذرُ في إيراد هذين المقْطوعَين بتَمامهما واضحٌ بَيِّنٌ، وهو قِلَّةُ وُجود مِثْلِهما رِقَّةً، ولَطافةً، وانْسِجامًا، وحُسْنَ سَبْكٍ، وخُصوصًا بعدَ حُصولِ المناسبة، وقولهم: الشيءُ بالشيءِ يُذْكَرُ. ويكْفِي لنا في مَدْح هذين المقْطوعين حُجَّةً شهادَةُ أبي العلاء المعَرِّيِّ، إمام الفَنِّ وقائد زِمام البلاغة، وفارسِ مَيْدان الفصاحة، وذلك فيما رُوِىَ من أنَّ المنازِيَّ قَدِمَ يومًا على أبي العلاء بـ "الشام"، فوجدَه جالسا، والناس يقرأون عليه، فأنْشَدَه أحدَ هذين المقْطوعَين، فقال له وهو لا يعْرِفُه: أنتَ أشْعَرُ من بـ "الشام.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 10، ص 314 (SanadKitab #819, hlm. urut 4023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.