وخِتْمُ الله بالوَرْدِ … على خَدِّكَ مَنْ فَضَّهْ
لقد أثَّرَتِ العَضَّـ … ـةُ في وَجْنَتِكَ الغَضَّهْ (¬١)
كما يُكْتَبُ بالعَنْبَـ … رِ في جامٍ من الفِضَّهْ
ومنه أيضا (¬٢):
وشادِنٍ نادَمْتُ في مجلِسٍ … قد مَطَّرتْ راحا أبارِيقُه (¬٣)
طَلَبْتُ وَرْدًا فأبَى خَدُّه … ورُمْتُ راحًا فأبَى رِيقُه
وذِكْرُه أيضا الأديبُ الباخَرْزِيُّ، في "دُمْيَة القَصْر"، وقال في حَقِّه: ليس اليوم بـ "خُراسان" أدبٌ مَسْموعٌ إلا وهو مَنْسوبٌ إليه، مُتَّفَق بالإجماع عليه.
ثم قال: ومن شعرِه أيضا (¬٤):
لما رأيتُ فؤادِي … يَهيمُ في كلِّ وادِ
عجَبْتُ مِن شَيْبِ فَوْدِي … ومِنْ شبابِ فُؤادِي
قال، أعْنِي الباخَرْزِيّ (¬٥): ولم أسْمَعْ في الكناية عن مَقيلٍ المتَوَفَّى بدِهْلِيزِ الآخرة، أمْلَحَ من قولِه في الأمير أحمد الميكالِيّ، لما بَنَى المشْهَد بـ "باب مَعْمَر":
حسَدوه إذ لم يُدْركوا مَسْعاتَه … لما ابْتَنَى دِهْلِيْزَ باب الآخِرَهْ