وتَيَقَّنوا عِلْما بأنَّ وراءَه … من جَنَّة الفِرْدَوْسِ دارًا فاخِرَهْ
ومن شِعْرِه يرْثِي أبا منصور الثَّعْلَبِيّ (¬١):
كان أبو منصورٍ الثَّعْلَبِي … أبْرَع في الآداب مِن ثَعْلَبِ (¬٢)
ليتَ الرَّدَى قَدَّمَنِي قبْلَهُ … لكنَّه أرْوَغُ مِن ثَعْلَبِ
يَطْعُنُ مَنْ شاءَ من الناس بال … ـمَوْتِ كطَعْنِ الرُّمْحِ بالثَّعْلَبِ (¬٣)
ومن شِعْرِه يَهْجُو من تَعَذّر:
إن سعيدا قد أسَنّ … وما بعَيْنَيْهِ وَسَنْ
يُفْتَلُ مِن عِذارِه … ألْفٌ عِذارِ ورَسَنْ (¬٤)
وكان دهرًا حسنا … فصار مَعْكوسَ حَسَنْ
ومنه قولُه (¬٥):
وشادِنٍ قلتُ له … هل لك في المنادَمَهْ
فقال كم مِن عاشقٍ … سَفَكْتَ بالمنَى دَمَهْ (¬٦)
ومنه قولُه (٥):
عليكَ بالحِفْظِ دُونَ الكُتْبِ تَجْمُعُها … فإن للكُتْبِ آفاتٍ تُفرِّقُها (¬٧)