لَهَجَرْت هَجْرِي واجْتَنَبتَ تَجَنُّبي .. ووَصَلْتَ من بعدِ الصُّدودِ وِصالي
وقال أيضًا:
وما سَرَّ قَلْبِي مُنْذُ شَطَّتْ بك النَّوَى … نَعيمٌ ولا كأسٌ ولا مُتَصَرِّفُ
وما ذُقتُ طعمَ الماء إلا وَجَدْتُه … سِوَى ذلك الماء الذي كنتُ أعْرِفُ
ولم أشْهَدِ اللَّذَّات إلا تكَلُّفًا … وأيُّ نعيمٍ يقْتَضِيه التَّكَلُّفُ
وقوله أيضًا (¬١):
احْذَرْ عَدُوَّكَ مَرَّةً … واحْذَرْ صَديقَكَ ألْفَ مرَّه
ولَربَّما انْقلَب الصَّدِيـ … قُ فكان أعْرَفَ بالمضَرَّهْ
* * *
٣٤٦٦ - الشيخ الفاضل عُبيد اللَّه بن شيخ التفسير أحمد على اللاهوري *
ولد في "لاهور" (¬٢) في بيت شيخ التفسير أحمد على اللاهوري سنة ١٣٤٤ هـ.
وقرأ القرآن المجيد مع الإتقان والتجويد في "لاهور" على القاري عبد الكريم الديوبندي.