Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 2, halaman 69

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب من اسمه إبراهيم
  3. ٦٥ - الشيخ الفاضل الحدث الجليل إبراهيم بن طهمان، عالم "خراسان".

"نيسابور"، فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على قول هؤلاء أفضل من الحجّ. فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء.

وروى الخطيب بسنده، عن أبي الصَّلْت، قال: سمعتُ سفيان بن عُيينة يقول: ما قدم علينا خُراساني أفضل من ابن أبي رجاء عبد الله بن وافد الهروي.

قلت له: فإبراهيم بن طهمان؟ قال: كان ذلك مُرجئًا.

وقال أبو الصَّلْت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث، أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضرّ بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم كانوا يرجئون لأهل الكبائر الغفران، ردًا على الخوارج وغيرهم، الذين يكفّرون الناس بالذنوب، فكانوا يرجئون، ولا يكفّرون بالذنوب، ونحن على ذلك.

سمعتُ وكيع بن الجراح، يقول: سمعتُ سفيان الثوري في آخر عمره، يقول: نحن نرجو لجميع أهل الذنوب والكبائر، الذين يدينون ديننا، ويصلّون صلاتنا، وإن عملوا أيّ عمل.

وروى الخطيب بسنده أيضًا، عن عبيد الله بن عبد الكريم، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل، وذكر عنده إبراهيم بن طهمان، وكان متّكيا من علّة، فاستوى جالسًا، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون، فيُتّكى.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 2، ص 69 (SanadKitab #819, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.