تفقّه عليه أبو بكر محمد بن أحمد الإسكاف.
مات سنة ثمان وسبعين ومائتين، وهو ابن سبع وثمانين سنة.
ذكره الخاصي، ونسبه (¬١) في "القنية" إلى "بلخ"، وتفقّه أيضًا على شدَّاد بن حكيم.
روى عنه (¬٢) عن زفر، قال يعقوب: أفقه من بال (¬٣)، وهو شيخ أحمد بن أبي عمران أستاذ الطحاوى، وقال في "الملتقط": قيل لمحمد بن سلمة: كيف لم تأخذ العلم عن علي الرازي، فقال لكثرة ما وجدت في منزله من الملاهي، وقال: لو جمع علم خلف ابن أيوب لكان في زاوية (¬٤) من علم على الرازي، إلا أن خلف بن أيوب أظهر علمه لصلاحه (¬٥).
وذكر في "تاريخ نسف" عن أبي سلمة مؤمن (¬٦) بن عبد الله بن حرب النسفي، قال: حدثني محمد بن سلمة، قال: خرجنا إلى "البصرة" في طلب الحديث، [فاختلفنا إلى شيخ] (¬٧)، فأخرج لنا أحاديث أبي حنيفة، وجعل يملي علينا، قال: فتركها بعض أهل الحديث، وامتنع من (¬٨) كتابتها، فأمسك الشيخ يومين أو ثلاثة عن التحديث.